حسن شريم
في إطار تأكيده المواقف الوطنية للحـ.ـزب وتجديد الالتزام بالثوابت السياسية، دعا حـ.ـزب الراية الوطني إلى تغطية المهرجان الخطابي الكبير الذي يقيمه تحت عنوان "وفاء وتجدّد"، يوم الأحد (8 شباط 2026) عند الساعة الثانية بعد الظهر، عند مدخل مدينة بعلبك الجنوبي - مفرق حجر الحبلى، قرب محطة الأمانة. يأتي ذلك بحضور قيادات حـ.ـزبية وشخصيات سياسية واجتماعية، إلى جانب حشد جماهيري واسع.
في حديث لموقع "العهـ.د" الإخباري، أكد رئيس حـ.ـزب الراية الوطني علي حجازي أنّ المهرجان سيشهد مشاركة الآلاف، لافتًا إلى استمرار التحضيرات اللوجستية على أن تُستكمل غدًا بشكل نهائي. وأوضح حجازي أنّ المشاركة ستكون من مختلف المناطق اللبنانية، وليس من منطقة واحدة فقط، مؤكدًا أنّ المهرجان رسالة واضحة تعبر عن إصرار القوى الوطنية على التعافي وعدم الاستسلام أمام ما جرى، وأنّ القناعات والدور الوطني متمسكان بمواقفهم. وأشار إلى أنّ المسؤولية لا تقتصر على المـ..ـقاومة، بل تقع على عاتق كلّ القوى السياسية، وفي مقدمتها القوى الوطنية، لمـ..ـواجهة التحديات والمخاطر التي يتعرض لها لبنان.
أضاف حجازي أن المهرجان يأتي تتويجًا للمسار الذي بدأه الحـ.ـزب، منذ 12 - 12 - 2025، حين أعلن تغيير اسمه، ثمّ المحطة الثانية بإطلاق الوثيقة السياسية في بيروت في 1 شباط. وتابع حجازي أنّ مهرجان الأحد هو تأكيد بأنّ الحـ.ـزب حاضر، ويمتلك حضورًا جماهيريًا كبيرًا لا يمكن تجاوزه، وأنّ الملتزمين بصفوفه ما يزالون متمسكين بمواقفهم ويؤدون دورًا أساسيًا في الساحة السياسية على المستوى الوطني.
كما أكد أنّ المهرجان سينقل مباشرة عبر قناة "المـ.ــنار"، وستكون هناك تغطية إعلامية واسعة، مشيرًا إلى اتّخاذ إجراءات استثنائية داخل مدينة بعلبك، حدّدت في بيان يشمل الطرقات التي ستكون مغلقة، مع الاعتذار المسبق للسكان عن أي إزعاج، كون هذه الإجراءات ضرورية.
وأفاد حجازي بأنّ المهرجان سيشهد تمثيلًا للأحزاب والقوى الوطنية وحـ.ـزب الله وحركة أمل والفصائل الفلسـ.ـطينية، إلى جانب حضور رسمي كبير، وأنّ الكلمات ستكون متنوعة من الأطياف الوطنية كلها.
وأضاف أنّ توقيت المهرجان يأتي في لحظة مفصلية، هـ.ـدفها تأكيد التمسك بالخيارات الوطنية والمـ..ـقاومة، وعدم قبول استفرادها أو استـ..ـهدافها. والاعتقاد بأنّ المـ..ـقاومة خسرت حلفاءها أو البيئة الحاضنة لفكرها هو اعتقاد خاطئ. وأكد استعداد الحـ.ـزب لمـ..ـواجهة أي مشروع يستهـ.ـدف المـ..ـقاومة ولبنان، خصوصًا مع تصاعد التهـ..ـديدات التي وصلت إلى حدود التفكير بشطب لبنان من الخريطة.
وختم بالقول: "إنّ الرسالة موجهة لمن يعنيه الأمر، في هذا التوقيت، لا سيما مع اقتراب 6 شباط، وأنّ 17 أيار جديد في لبنان لن يكون، مع الإصرار على ضرورة بناء الدولة والخروج من الأزمة الاقتصادية ومعالجة الظروف المعيشية الصعبة للمواطن". وشدّد على ضرورة مشروع بناء دولة قوية وقادرة وعادلة والإصلاح السياسي وإقرار قانون انتخابات عادل، مؤكّدًا أنّ المهرجان يعكس تأييد الجمهور للوثيقة السياسية وتبنّيه